222إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوكعبد الكريم الحميد الناشربدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-مدح الناس لا يزين وذمهم لا يشينقال ابن القيم: إذا تمكن العبد من عبوديته لربه ﷿ ارتفعت همّته وعلت نفسه عن خطفات المدح والذم، فلا يفرح بمدح الناس ولا يحزن لذمّهم.هذا وصف من خرج عن حظ نفسه وتأهّل للفناء في عبودية ربه، وصار قلبه مَطْرحًا لأشعة أنوار الأسماء والصفات، وباشر حلاوة الإيمان واليقين قلبه.والوقوف عند مدح الناس وذمّهم علامة انقطاع القلب وخُلُوِّه من الله، وأنه لم تباشره روح محبته ومعرفته، ولم يذق حلاوة التعلق به والطمأنينة إليه.لا يجتمع (الإخلاص) في القلب و(محبة المدح والثناء) و(الطمع فيما عند الناس) إلا كما يجتمع الماء والنار، والضب والحوت.1 / 223نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي