222

إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك

الناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

الرياض

مدح الناس لا يزين وذمهم لا يشين
قال ابن القيم: إذا تمكن العبد من عبوديته لربه ﷿ ارتفعت همّته وعلت نفسه عن خطفات المدح والذم، فلا يفرح بمدح الناس ولا يحزن لذمّهم.
هذا وصف من خرج عن حظ نفسه وتأهّل للفناء في عبودية ربه، وصار قلبه مَطْرحًا لأشعة أنوار الأسماء والصفات، وباشر حلاوة الإيمان واليقين قلبه.
والوقوف عند مدح الناس وذمّهم علامة انقطاع القلب وخُلُوِّه من الله، وأنه لم تباشره روح محبته ومعرفته، ولم يذق حلاوة التعلق به والطمأنينة إليه.
لا يجتمع (الإخلاص) في القلب و(محبة المدح والثناء) و(الطمع فيما عند الناس) إلا كما يجتمع الماء والنار، والضب والحوت.

1 / 223