148

إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك

الناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

الرياض

فينبغي تأمُّل هذا والتفطن له؛ ففي وقتنا كثُر إيراد أحاديث الفضائل، كـ (من قال كذا فله كذا) (ومن عمل كذا فله كذا) وقلّ من تنفذ بصيرته إلى الحقائق؛ فأعِدِ النظر في قوله ﵀: (فكل قول رتّب الشارع ما رتّب عليه من الثواب فإنما هو القول التام).
ثم أعِد النظر في شرحه وبيانه للقول التام وخلافه.
وهذا لا يعني عدم العمل بهذه الفضائل، بل من البديهي المعلوم أن من يقولها باللسان دون مُواطأة القلب أفضل ممن لا يقولها، ولكن المقصود هنا التنبيه بالجملة على أن ما رُتب عليها من الثواب فإنما هو القول التام كما هو موضَّحٌ شأنه.

1 / 149