107إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوكعبد الكريم الحميد الناشربدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-يستغن به عما سواه تقطعت نفسه على السّوي حسرات، ومن استغنى به زالت عنه كل حسرة وحضَره كل سرور وفرح.وحقيقة غنى القلب تعلقه بالله وحده، وحقيقة فقره المذوم تعلقه بغيره. إنتهى.وكمال المخلوق إنما هو بتحقيقه لهذه المقامات السامية العليّة إذ كماله في تحقيقه عبوديته لله تعالى، وكلما ازداد العبد تحقيقًا للعبودية ازداد كماله وعَلَتْ درجته.1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي