نانير لقصور ماء النيل عن الوفاء . وكان بالأهراء من الغلات ما لا يحصى ، فأخرج جملة كشيرة من الفلال وقرقها على الطحانين ، وأرخص سعرها ، ومنع من احتكارها ، وأمر الناس ببيع الموجود منها ، وتصدق على جماعة من المتجملين والفقراء بجملة كثيرة ، وتصدق سيف الدين حسين ، وغيره من الأمراء وأرباب الجهات بالقصر ، ما نفس عن التاس ولم يستحر الحال في ذلك سوى مدة يسيرة ، حتى قرج الله ، وهجم الرخاء.
غلاء في زمن السلطان العاول الأيوبى
ثم وقع الغلاء في الدولة الأيوبية ، وسلطنة العادل آبى بكر بن أيوب ، في سنة [ست و) تسعين وخمسمائة . وكان سببه توقف النيل عن الزيادة وقصوره عن العادة . فانتهت
صفحة ١٠٣
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير