168الإفصاح عن أحاديث النكاحابن حجر الهيتمي - ٩٧٤ هجريمحققمحمد شكور أمرير الميادينيالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشرعمانتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناكحات والمفارقات•مناطقمصرالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فِي الْجنَّة فَإِن كَانَ زَوجهَا مُؤمنا حسن الْخلق فَهِيَ زَوجته فِي الْجنَّة والا زَوجهَا الله من الشُّهَدَاءوَالْبَيْهَقِيّحق الزَّوْج على زَوجته ان لَا تمنع نَفسهَا مِنْهُ وَلَو على قتب فَإِن فعلت كَانَ عَلَيْهَا اثم وان لَا تُعْطِي شَيْئا من بَيته الا بِإِذْنِهِوَالرِّوَايَات كَثِيرَة فِي هَذَا الْمَعْنى اعني الِامْتِنَاع من الِاسْتِمْتَاع بهَا الْجَائِز لَهُوَالتَّصَدُّق فِي مَاله بِغَيْر اذنه وَكَذَا فِي صَومهَا وَهُوَ حَاضر بِغَيْر اذنهوروى ابو نعيميَا معشر النِّسَاء اتقين الله والتمسن مرضاة ازواجكن فَإِن الْمَرْأَة لَو تعلم مَا حق زَوجهَا لم تزل قَائِمَة مَا حضر غذاؤه وعشاؤهوروى ايضا لَكِن مُرْسلاانه ﷺ قضى على ابْنَته فَاطِمَة بِخِدْمَة الْبَيْت وَقضى على عَليّ بِمَا كَانَ خَارِجا من الْبَيْت من الْخدمَةوروى التِّرْمِذِيّ الْحَكِيميَا هَذِه اعلمي ان الله قد غفر لابيك بطواعيتك لزوحكوَكَذَلِكَ حُقُوق الزَّوْجَة على الزَّوْج كَثِيرَة1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي