407

إيضاح الوقف والابتداء

محقق

محيي الدين عبد الرحمن رمضان

الناشر

مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق

وكذلك الحكاية عنهم. والحجة لحمزة في تركه الهمز إذا لم يقع بين ألفين نحو: ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾ [النساء: ٩٢] أن الياء والواو والألف أبين عنده من الهمز في الوقف.
وقوله تعالى: ﴿إن امرؤ هلك﴾ [النساء: ١٧٦] كان الكسائي يقف عليه (امرؤ) بالهمز. وكان حمزة يقف عليه (امرو) بالواو. وقال خلف: الوقف على مثل هذا بترك الهمز أحب إلينا من الهمز لأنه في آخر الحروف، وإن كان بعده تنوين فإنه بالرفع، ولا يمكن فيه إذا كان مرفوعًا ما يمكن في ما كان منه بالنصب مثل: ﴿أنزل من السماء ماء﴾ [الأنعام: ٩٩] فالهمزة في قوله (ماء) أشبع وأبين من

1 / 407