وبه إلي أبي نعيم، ثنا عبدُ الله بنُ محمّدِ بنِ جعفر، ثنا أبو الحسينِ أحمدُ بنُ الحسنِ الصوفيُّ الحافظُ، ثنا حسينُ بنُ أبي يزيدَ، ثنا يحيى بنُ ميمونٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ في أَرْضِهِ، مَنْ نَصَحَهُ هُدِيَ، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ" (٣).
ولهذا قال أبو نعيم: ومن نصحَ الولاةَ والأمراء اهتدى، ومن غشَّهم غوى واعتدى (٤).
(٣) "فضيلة العادلين" (ص: ١٤٠). ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٣٧٣) عن أبي بكرة بلفظ: "السلطان ظل الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله".
(٤) "فضيلة العادلين" (ص: ١٣٩).
1 / 135
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور