417إيضاح شواهد الإيضاحأبو علي القيسي - ٦٠٠ هجريمحققالدكتور محمد بن حمود الدعجانيالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقال الأعشى:وحوليَ بكرٌ وأشياعها ... ولستُ خلاةً لمنْ أوعدنْوقال الأصمعي: الخلى مقصور: النبت الرقيق كله، ما دام رطبًا، ومنه حديث رسول الله ﷺ، حين ذكر مكة "لا يختى خلاها"، أي: لا يقطع.وقال الأصمعي: الخلى: الرطب من النبات كله، وهو الأخضر.وقال يعقوب بن السكيت: الخلى: الرطب، وهو جمع خلاة، ويقال: خليت بعيري، أخليه، إذا أطعمته الخلى، وخليت الحشيش، وأختليته: قطعه.والمخلي: المنجل، لنه يخلى به الخلى، أي: يقطه به، ومنه سميت المخلاة، لأنه يجعل فيها الخلى.المعنىأنه يستل ضغائنهم، ويزيل حقائدهم، ولا يعجل عليهم، فيصطادهم بحسن كلامه، وعذوبة ألفاظه، كما تصطاد الضباب، ونصب "ضب العداوة" بمحترش، والمعنى: خفي العداوة، ولاصق العداوة، ويخرج من إضافة الشيء إلى نفسه.ونصب "حرش الضباب"، على المصدر المشبه به، على حذف الزيادة ولو قال: أحترش، لأتى على اللفظ.وقيل البيت ما يدل على معناه:1 / 465نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي