285إيضاح شواهد الإيضاحأبو علي القيسي - ٦٠٠ هجريمحققالدكتور محمد بن حمود الدعجانيالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقال آخر:على كالخنيفِ السَّحقِ يدعو به الصَّدىوهذا نحوه، يشهد بكون "الكاف" اسمًا، فلا تترك الظاهر، وتنزل عن الشائع المطرد، إلى ضرورة واستقباح، إلا إلى أمر تدعو إليه الضرورة، ولا ضرورة هنا. فنحن على ما يجب من لزوم الظاهر، والمخالف معتقد ما لا يعضده قياس، ولا يؤيده سماع.وقوله: "أتنتهون" معناه الأمر، ولفظه لفظ الاستخبار، وتقديره: انتهوا، ومثله قوله تعالى: (وجعلنا بعضكمْ لبعضٍ فتنةً، أتصبرونَ) . معناه: اصبروا، ومثله (والمطلَّقاتُ يتربَّصنَ) أي: ليتربصن.وأنشد أبو علي في باب القسم.(٧٥)تاللهِ يبقى على الأيَّامِ مبتقلٌ ... جونُ السَّراةِ رباعٌ سنُّهُ غردُ1 / 333نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي