277

إيضاح شواهد الإيضاح

محقق

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

دار الغرب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف
فقه اللغة
•
مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
منْ طورِ سيناءَ) في قراءة من كسر السين، "فمجهل" على قولهم: صفة "للزيزاء".
ولا يجيز البصريون ذلك، لأن ألف "فعلاء"، لا تكون إلا للإلحاق، وإنما تكون الهمزة للتأنيث في "فعلاء" المفتوحة بالفاء.
ولا حجة للكوفيين في قوله تعالى: (منْ طورِ سيناءَ)، لأن "فعلاء" غير مصروف، لأنه اسم بقعة علم، فلم ينصرف لذلك.
وهنا سؤال، يقال: لم قال غدت؟ والقطاة إنما تطلب الماء ليلًا، لا غدوة.
فالجواب: أنه لم يرد الغدو، وإنما ضربه مثلًا للتعجيل.
والعرب تقول: بكر إلي العشية، ولا يكون هناك بكور، قال الشاعر:
بكرتْ تلومكَ بعدَ وهنِ في النَّدى ... بسلٌ عليكِ ملامتي وعتابي
وبعد البيت:
غدوًّا طوى يومينِ عنها انطلاقها ... كميلينِ منْ سيرِ القطا غير مؤتلِ
وأنشد أبو علي في الباب.

1 / 325