238إيضاح شواهد الإيضاحأبو علي القيسي - ٦٠٠ هجريمحققالدكتور محمد بن حمود الدعجانيالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيففقه اللغة•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفتكون قد استغنيت بالصفة الأولى عن الثانية، فيكون الجار على هذا متعلقًا "بأسرى"، فتدبره.لغة البيتالرفد: القدح. يقال بفتح الراء وكسرها، وقال الأصمعي: الرفد بكسر الراء، القدح وبفتحها، مصر رفدتك رفدًا.وقال أبو عبيدة: الرفد: بفتح الراء: القدح، وبكسرها المصدر، واختلفا في هذا البيت، فرواه الأصمعي بالكسر، ورواه أبو عبيدة بالفتح. وعدل القول بينهما، أن الرفد بفتح الراء المصدر، وبكسر الراء الاسم. فأما القدح، فيقال فيه: رفد، ورفد، بكسر الراء وفتحها.ويروى: أهرقته. بالألف.والأقتال: أهل الترات، واحدهم قتل.وواحد أسرى: أسير، لأنه في تأويل مفعول، كجريح وجرحى، وهو قياسه، ويجمع أسارى، وقرئ به. وجاء به أبو العلاء في قوله:وما سلبتنا العزَّ قطُّ قبيلةٌ ... ولا باتَ منَّا فيهمُ أسراءُوهو من الجموع النادرة؛ لأن "فعيلًا" إنما يجمع على "فعلاء" إذا كان في تأويل "فاعل" نحو: كريم وكرماء، ومجاز قولهم في جمعه "أسراء" أنهم يقولون: استأسر1 / 286نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي