136إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيلبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققوهبي سليمان غاوجي الألبانيالناشردار السلام للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠ممكان النشرمصرتصانيفالأشاعرة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧محَال فَالْمُرَاد بِهِ مَا تقدم فِي الْمحبَّة وَالْغَضَب من أَنه من صِفَات الْفِعْل أَو من صِفَات الذَّات فعلى الأول أَنه يُعَامل من رَضِي عَنهُ مُعَاملَة الراضي عَمَّن رَضِي عَنهُ من الْإِكْرَام وَالْإِحْسَان وعَلى الثَّانِي أَنه يُرِيد بِهِ إِرَادَة الراضي كَمَا تقدم والسخط يُقَابل الرِّضَا فَمَعْنَاه أَنه يعامله مُعَاملَة الساخط أَو يُرِيد بِهِ إِرَادَته كَمَا تقدمالْآيَة الْخَامِسَة وَالْعشْرُونَ قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ دنا فَتَدَلَّى فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى﴾ ﴿وَلَقَد رَآهُ نزلة أُخْرَى﴾اعْلَم أَن دنو الْمسَافَة على الله تَعَالَى محَال وَالَّذِي صَحَّ فِي الحَدِيث عَن عَائِشَة وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة ﵃ أَن الْآيَتَيْنِ فِي روية النَّبِي ﷺ جِبْرِيل على صورته1 / 144نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي