4اعتراض الشرط على الشرطابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. عبد الفتاح الحموزالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦هـ ١٩٨٦ممكان النشرالأردنتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧للفظ، فَقدمت جملَة الشَّرْط الثَّانِي لِأَنَّهَا كالجزء الْوَاحِد، كَمَا قدم الْمَفْعُول فِي فَأَما الْيَتِيم فَلَا تقهر فَصَارَ أما إِن كَانَ من المقربين (فَروح)، فحذفت الْفَاء الَّتِي هِيَ جَوَاب (إِن) لِئَلَّا تلتقي فاءان، (فتخلص أَن) جَوَاب (أما) لَيْسَ محذوفا، بل مقدما (بعضه) على الْفَاء فَلَا اعْتِرَاضالرَّابِعَةأَن يعْطف على فعل الشَّرْط شَرط آخر، كَقَوْلِه (تَعَالَى) ﴿وَإِن تؤمنوا وتتقوا يُؤْتكُم أجوركم وَلَا يسألكم أَمْوَالكُم إِن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾وَيفهم من كَلَام ابْن مَالك أَن هَذَا من اعْتِرَاض الشَّرْط على الشَّرْط، وَلَيْسَ (كَذَلِك)(الْخَامِسَة)أَن يكون جَوَاب الشَّرْطَيْنِ محذوفا، فَلَيْسَ من الِاعْتِرَاض نَحْو ﴿وَلَا ينفعكم نصحي﴾1 / 34نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي