22اعتراض الشرط على الشرطابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. عبد الفتاح الحموزالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٦هـ ١٩٨٦ممكان النشرالأردنتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فَإِن الذعر مقدم على الاستغاثة، والاستغاثة مُقَدّمَة على الوجدانفَهَذَا مَا عِنْدِي فِي دفع هَذَا الْمَذْهَبالْمَذْهَب الثَّالِثأَن الشَّرْط الثَّانِي جَوَابه مَذْكُور، وَالشّرط الأول جَوَابه الشَّرْط الثَّانِي وَجَوَابهفَإِذا قيل إِن لبست إِن ر كبت فَأَنت طَالِق، فَإِنَّمَا تطلق (إِن ركبت أَولا ثمَّ لبست)وَهَذَا القَوْل رَاعى من قَالَ بِهِ تَرْتِيب اللَّفْظ وَإِعْطَاء الْجَواب لما جاوره، وَإِنَّمَا يَسْتَقِيم لَهُ هَذَا الْعَمَل على تَقْدِير الْفَاء فِي الشَّرْط الثَّانِي ليَصِح كَونه جَوَابا للْأولِ(وعَلى هَذَا) فَلَا يلرم مُضِيّ فعل الشَّرْط الأول وَلَا الثَّانِي لِأَن كلا مِنْهُمَا قد أَخذ جَوَابهوَهَذَا القَوْل بَاطِل بِأُمُورأَحدهَا أَن الْفَاء لَا تحذف إِلَّا فِي الشّعْرالثَّانِي أَن الْقَاعِدَة فِي اجْتِمَاع ذَوي جَوَاب أَن يكون الْجَواب للسابق مِنْهُمَاوَالثَّالِث أَنه لَا يَتَأَتَّى لَهُ فِي (قَوْله)(إِن تستغيثوا بِنَا إِن تذعروا ... الْبَيْت ...)1 / 52نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي