2إعتاب الكتابابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريمحققالدكتور صالح الأشترالناشرمطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٣٨٠ هـ - ١٩٦١ متصانيفالتاريختراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقد•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩الدول وألسنة الممالك، مفردهم في الإفصاح، يعدل جمع الكفاح، وقصبهم الضعيف يقاوي صم الرماح، ويقاوم ذلق الصفاح. رب كتيبة فضها كتاب، وخطب صرعه خطاب فانجاب، وأمل دعابه إملاء فأجاب، ولله در قائلهم، يذكر بعض فضائلهم:إذا ما جَرَدْنا وانتضَيْنا صوارمًا ... يكادُ يُصِمُّ السامعين صريرُهاتظل المنايا والعطايا شوارعًا ... تدور بما شئنا وتمضي أمورُهاتُساقط في القرطاس منها بدائعًا ... كمثل اللآلي نظمُها ونَثيرُهاتقودُ أبيّاتِ البيانِ بفطنةٍ ... تَكَشَّف عن وجه البلاغة نورُهاإذا ما خطوب الدهر أرخت ستُورها ... تجلّت بها عمّا يُحَبُّ سطورُهاوقال الشعبي: أربعة كانوا كتابًا صاروا خلفاء: عثمان وعلي ومعاوية وعبد الملك بن مروان.وحكى سكن بن إبراهيم الكاتب، في كتابه المؤلف في طبقات الخلفاء1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي