153كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريمابن خالويه - ٣٧٠ هجريالناشرمطبعة دار الكتب المصرية ١٣٦٠هـمكان النشر١٩٤١متصانيفإعراب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢سورة العاديات• "والعاديات" جر بواو القسم، علامة الجر كسرة التاء. و«العاديات» الخيل، وقيل الإبل، واحدتها عادية، قال العجير:ألم تعلمي بالحي سفلى ديارهم ... بفلج وأعلاها بصارة والقهروللعاديات القهقري بين رية ... وبين الوحاف من كمات ومن شقر.وكماتٌ جمع غريب لم نجده، إلا في شعر العجير [هذا]. والعاديات هي الخيول. قال سلامة بن جندل:والعاديات أسابي الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيبوالعاديات أيضًا الحروب، واحدها عادية. قال سلامة أيضًا:يجلو أسنتها فتيان عادية ... لا مقرفين ولا سود جعابيبالجعابيب الضعاف، الواحد جعبوب. والأسابي الطرئق.• "ضبحا" الضبح الصوت، أعني صوت أنفاس الخيل، وهو نصب على المصدر في موضع الحال.• "فالموريات" نسق على العاديات، وهي التي توري النار بسنابكها أي تقدح كما تورى الزندة وهي نار الحباحب. والمصدر أورى يوري إيراء فهو مور.1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي