أذنب وإن كثرت في الأقاويل ومن الثاني قوله تعالى: {ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا} وقول قيس بن الأسلت:
واضرب القوس يوم الوغى
بالسيف لم يقصر به باعي
ووهم الأستاذ أبو الحسن بن خروف في ذلك فزعم: أنها إذا كانت الجملة ماضية معنى لا لفظا احتاجت إلى الواو كان فيها ضميرا، ولم يكن فيها. والمستعمل في لسان العرب ما ذكرناه.
صفحة ١٨٢