639

{أفغير دين الله يبغون وله أسلم من فى السموت والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون * قل ءامنا بالله ومآ أنزل علينا ومآ أنزل على إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون * ومن يبتغ غير الإسلم دينا فلن يقبل منه وهو فى الأخرة من الخسرين * كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أن الرسول حق وجآءهم البينت والله لا يهدى القوم الظلمين * أولئك جزآؤهم أن عليهم لعنة الله والملئكة والناس أجمعين * خلدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون * إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم * إن الذين كفروا بعد إيمنهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضآلون * إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من نصرين }.

صفحة ٩٦