102الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخشمس الدين السخاوي - ٩٠٢ هجريمحققسالم بن غتر بن سالم الظفيريالناشردار الصميعي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالتاريخ•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤مَاتَ الشَّافِعِيُّ بِمِصْرَ سَنَةَ دَخَلَ الْمَأْمُونُ مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى الْعِرَاقِ، وَهِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ، فَمَا الْتَقَيَا قَطُّ وَالْمَأْمُونُ خَلِيفَةٌ! وَكَيْفَ يُعْتَقَدُ أَنَّ الشَّافِعِيَّ يَفْعَلُ هَذَا، وَهُوَ الْقَائِلُ: لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الْبَارِدَ يُفْسِدُ مُرُوءَتِي مَا شَرِبْتُ المَاءَ إِلَّا حَارًّا! (^١) ") (^٢).* * *(^١) في ق، ز: إلا ماء حارًّا، وإسناده صحيح عن الشافعي. انظر: ابن حجر، توالي التأسيس، ص ١٤٤.(^٢) هنا ينتهي السقط من ب.1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي