185نوادر الخلفاء المشهور بـ «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس»محمد دياب الإتليدي - ١١٠٠ هجريمحققمحمد أحمد عبد العزيز سالمالناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنانالإصدارالأولى، 1425 هـ - 2004 متصانيفتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فقال له أمير المؤمنين: دع هذا كله، فقد اعترفت في مواضع كثيرة من شعرك بالزنا.قال أبو نواس: قد علم الله هذا قبل علم أمير المؤمنين بقوله تعالى: " والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقلون ما لا يفعلون ".فقال الرشيد: خلوا عنه.ومن هذا أخذ الصفي الحلي فقال:نحن الألى جاء الكتاب مخبرا ... بعفاف أنفسنا وفسق الألسنتغفر ذنوبه بأبياتوعن محمد بن نافع، قال: رأيت أبا نواس في النوم بعد موته، فقلت: يا أبا نواس!.فقال: لاحين كنيت.فقلت: الحسن بن هانئ.قال: نعم.قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بأبيات قلتها عي علتي قبل موتي هي تحت الوسادة.فسألت أهله فقلت: هل قال أخي شعرا؟ قالوا: لا نعلم! إلا أنه دعا بدواة وقرطاس وكتب شيئا لا ندري ما هو.فدخلت ورفعت وسادته وإذا أنا برقة مكتوب فيها:يا رب! إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بان عفوك أعظمإن كان لا يرجوك إلا محسن ... فمن الذي يدعو ويرجو المجرممالي إليك وسيلة إلا الرجا ... وجميل عفوك ثم إني مسلمصفحة ١٩٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي