390

إبطال التأويلات لأخبار الصفات

محقق

أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود النجدي

الناشر

دار إيلاف الدولية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

مكان النشر

الكويت

٤١٩ - وأخرج إلي أَبُو محمد الحسن بْن محمد الخلال، عَن أَبِي هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " المؤمن أفضل من الملائكة الذين عند اللَّه ﷿ ".
الفصل الرابع
قوله: " دنوت مِنْهُ ذراعا وباعا وأتيته هرولة " فليس المراد به دنو الذات وقربها فِي المسافة وإتيانها، وإنما المراد بذلك قرب المنزلة والحظ لديه، وكذلك قوله: " أتيته هرولة بالثواب " وأراد بذلك إسراع الثواب، ويحتمل أَنْ يَكُونَ المراد بالهرولة والسرعة والتضعيف فِي الثواب والزيادة فِيهِ، عَلَى مَعْنَى قوله: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾
٤٢٠ - وقد روي هَذَا فِي حديث أَبِي ذر، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " يقول اللَّه ﷿: من عمل حسنة فله عشر أمثالها، ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها، ومن اقترب إلي شبرا اقتربت إِلَيْهِ ذراعا "

2 / 449