ابن حنبل حياته وعصره – آراؤه وفقهه
مناطق
مصر
حديث أحمد وفقهه
١٥٤ - ١٥٨
١٥٤ - حياة أحمد كلها توجهه للحديث ومن طريق ذلك كان فقهه.
١٥٥ - نهيه عن كتابة فتاويه -١٥٦ - إجازته النقل أحيانا.
المسند
١٥٩ - ١٦٧
١٥٩ - ابتدأ جمعه من وقت ابتدائه في طلب الحديث -١٦٠ - ابنه عبدالله هو الذي رتبه، وأضاف إليه ما يشاكله - كلمة موجزة في راوي المسند عن أحمد، وهو عبد الله ابنه -١٦١ - ترتيبه المسند على حسب الصحابة الذين يروون الأحاديث وصعوبة الانتفاع به بسبب ذلك، ومحاولة بعض العلماء تغيير الترتيب - ١٦٣ - احتياط أحمد في المسند إسناداً ومتنا، وطرقه في ذلك - ١٦٤ - الذهبي يقرر أن في المسند بعض الضعيف، واختلاف العلماء في ذلك - ١٦٥ - ترجيحنا جواز وجود بعض الضعيف فيه، وسند ذلك، كلام ابن الجوزي في إثبات هذه القضية، ورميه من ينفي الضعيف من المسند نفياً باتاً بأنه من العوام.
نقل الفقه الحنبلي
١٦٨ - ١٩٩
١٦٨ - أحمد لم يكتب في الفقه إلا بعض رسائل في المناسك والصلاة
إثارة غبار حول نقل فقهه وسببه - ١٦٩ - نهيه عن كتابة فقهه، ونقل بعض أصحابه عنه قبل أن يراه، وتحفظه في الفتيا، ورجوعه عن مسائل أفتى فيها وتضارب الأقوال عنه - ١٧١ - إزالة الريب في النسبة بالرد على كل أسبابه.
407