202الإبانة عن أصول الديانةأبو الحسن الأشعري - ٣٢٤ هجريمحققد. فوقية حسين محمودالناشردار الأنصارالإصدارالأولىسنة النشر١٣٩٧مكان النشرالقاهرةتصانيفالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قيل لهم: فكيف يكونون ضالين عن الكفر ذاهبين عنه، وهم كافرون؟وإن قالوا: أضلهم عن الإيمان، تركوا قولهم.وإن قالوا: نقول: إن الله أضلهم، ولم يضلهم عن شيء.قيل لهم: ما الفرق بينكم وبين من قال: إن الله هدى المؤمنين لا إلى شيء؟فإن استحال أن يهدي المؤمنين لا إلى الإيمان، فما أنكرتم من أنه محال أن يضل الكافرين لا إلى الإيمان.مسألة أخرى:ويقال لهم: ما معنى قول الله تعالى: (ويضل الله الظالمين) من الآية (٢٧ /١٤)؟فإن قالوا: معنى ذلك أنه يسميهم ضالين، ويحكم عليهم بالضلال.قيل لهم: أليس خاطب الله العرب بلغتهم فقال: (بلسان عربي مبين) من الآية (١٩٥ /٢٦)،1 / 213نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي