9الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنىأبو سعد العميدي - ٤٣٣ هجريمحققإبراهيم الدسوقي البساطيالناشردار المعارفمكان النشرالقاهرة - مصرتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١وقال دعبل في هذا المعنى، وأبلغ وأوجز وزاد على من تقدم:ودويّة أنضيت فيها مطيتي ... وجيفًا وطرفي بالسماء موكلوفي هذه القصيدة يقول دعبل:سمعت به للجنّ في كل ساعة ... عزيفًا كأن القلب منه مُخبَّلقال المتنبي:لو كنتَ حشوَ قميصي نُمرِقها ... سمعت للجن في حافاتها زَجلاوهذا مأخوذ من قول الأعشى في قصيدته:ودّع هريرة إن الركب مرتحليقول:وَبَلْدَة مثل ظهر الترس موحشة ... للجنّ بالليل في حافاتها زجللكثير عزة:رمتني بسهم ريشه الهُدبُ لم يُصب ... ظواهر جلدي وهو للقلب صادع1 / 27نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي