12الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنىأبو سعد العميدي - ٤٣٣ هجريمحققإبراهيم الدسوقي البساطيالناشردار المعارفمكان النشرالقاهرة - مصرتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١نصر الخبزأرزي:وأسقمني حتى كأني جفونُه ... وأثقلني حتى كأني رَوَادفهمحمد بن أبي زُرعة الدمشقي، كان في أيام ديك الجن له من قصيدة:أسقمني طرفة وحمَّلَني ... من الهوى ثِقلَ ما تحوى مآزرهللمئزر في هذا البيت حلاوة وطلاوة وطراوة.ابن الرومي من قصيدة:فكأن ليلَتَنا عليه لطُولها ... ثبتت تمخض عن صباح الموقفلغيره:يا ليل هل لك من صباحْ ... أم هل لنجمك من براحْمحمد بن هاشم، وهو المكَنَّى بأبي نبقة الشاري:سَهِرت لَيْلِى فنوم العين متبول ... كأن لَيْلِى بيوم الحشر موصوللغيره:ألا يا ليل هل لك من براحِ ... كأنك قد خُلِقت بلا صباحقال المتنبي:من بعد ما كان ليلى لا صباح له ... كأن أولَ يوم الحشر آخرُهوأعاد المتنبي فقال:لُيَيْلتنا المنوطة بالتناد1 / 30نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي