صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال
الناشر
سُجل هذا الكتاب بوزارة الثقافة
مكان النشر
بدار الكتاب برقم إيداع (٤٤٩) لسنة٢٠٠٩م
تصانيف
•الآداب والأخلاق والفضائل
مناطق
اليمن
وقال آخر:
لو يعلم الناس ما في الذكر من شرف ... أمضوا الحياة بتسبيح وتهليلِ
ويرحم الله أبا العتاهية حيث يقول:
لو يعلم العبد ما في الذكر من شرف ... أمضوا الحياة بتسبيح وتمجيدِ
أما الإمام علي بن أبي طالب فهو يعظ ولده الحسين ﵄ فيقول:
أَحُسَينُ إِنّي واعِظٌ وَمؤَدِّبٌ ... فَاِفهَم فَأَنتَ العاقِلُ المُتَأَدِّبُ
وَاِحفَظ وَصِيَّةَ وَالِدٍ مُتَحَنِّنٍ ... يَغذوكَ بالآدابِ كَيلا تُعطَبُ
أَبُنَيَّ إِنَّ الذِكرَ فيهِ مَواعِظٌ ... فَمَنِ الَّذي بِعِظاتِهِ يَتَأَدَّبُ
فَاِقرَأ كِتابَ اللَهِ جَهدَكَ واِتلُهُ ... فيمَن يَقومُ بِهِ هُناكَ وَيَنصَبُ
بِتَفَكُّرٍ وَتَخَشُّعٍ وَتَقَرُّبٍ ... إِنَّ المُقَرَّبَ عِندَهُ المُتَقَرِّبُ
وَاِعبُد إِلَهَكَ ذا المَعارِجِ مُخلِصًا ... وَاِنصِت إِلى الأَمثالِ فيما تُضرَبُ
وَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ وَعظِيَّةٍ ... تَصِفُ العَذابَ فَقِف وَدَمعُكَ يُسكَبُ
يا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ بِعَدلِهِ ... لا تَجعَلَنّي في الَّذينَ تُعَذِبُ
إِنّي أَبوءُ بِعَثرَتي وَخَطيئَتي ... هَرَبًا إِلَيكَ وَلَيسَ دونَكَ مَهرَبُ
وَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ في ذِكرِها ... وَصفَ الوَسيلَةِ وَالنَعيمِ المُعجِبُ
فَاِسأَل إِلَهَكَ بِالإِنابَةِ مُخلِصًا ... دارُ الخُلودِ سُؤالَ مَن يَتَقَرَّبُ
وَاِجهَد لَعَلَّكَ أَن تَحِلَّ بِأَرضِها ... وَتَنالَ روحَ مَساكِنَ لا تَخرَبُ
وَتَنالَ عَيشًا لا اِنقِطاعَ لِوَقتِهِ ... وَتَنالَ مُلكَ كَرامَةٍ لا تُسلَبُ
1 / 172