47الحدود في علم النحوالشهاب الأبذي - ٨٦٠ هجريمحققنجاة حسن عبد الله نوليالناشرالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةالإصدارالعدد ١١٢-السنة ٣٣سنة النشر١٤٢١هـ/٢٠٠١متصانيفعلم النحو•مناطقمصرإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢والأصلُ في البناءِ: السكونُ، وما بُني منها١ على حركةٍ فهو على٢ خلافِ الأصلِ٣.وأسباب البناءِ على حركةٍ خمسةٌ:الأولُ: الفرارُ من التقاءِ الساكنين، كأَيْنَ٤.الثاني٥: كونُ الكلمةِ عرضة٦ لأن٧ يبتدأُ بها، كلامِ الابتداءِ.الثالث: كونُ الكلمةِ لها أصلٌ في التمكينِ٨، كأوّل٩.١ هذه الكلمة ساقطة من ب.٢ في أ " فهو فعلى".٣ أصلُ البناءِ السكونُ، وما حُرّك ممّا يستحقُّ البناءَ فلعلّةٍ، وإنما كان ذلك، لأنَّ البناءَ نقيضُ الإعرابِ، والإعرابُ بالحركةِ، فيجبُ أن يكونَ نقيضُه بالسكونِ. انظر: (التبصرة والتذكرة ١: ٧٨، والنكت ص ١٥٨) .٤ ومثلُها: كَيْفَ وسَوْفَ وحَيْثُ. انظر: (التبصرة والتذكرة ٢: ٧٩) .٥ في ب "والثاني".٦ في أ "عرضت"، وفي ب "عرضه".٧ في ب " لا".٨ في ب "التمكن".٩ هذا الشرط في نسخة أهو الرابع، والرابع هو الثالث. والمعنى أن يستحق الاسم البناء بعد أن كان معربًا، فيبنى على حركة ليفرق بينه وبين ما يستحق البناء من الأصل نحو: "يا زيد" و"قبل" و"بعد".انظر: (التبصرة والتذكرة ١: ٧٨) .1 / 455نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي