187

يظن أن في الناس من يكون له اطلاع عليها، أو أنه كان يحذر من عاقبة ما يقوله، أو أنه احتشم الحقائق الإلهية والمآثر النبوية فعرف قدره ولم يوجه إليها بضاعته من الجرأة واللسان البذي.

صفحة ٢١٧