311

حلية الأبرار

محقق

الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ هجري

وآله فأتبعته حتى دخل نخلا، فسجد وأطال السجود، حتى خفت أو خشيت أن يكون الله عز وجل قد توفاه وقبضه إليه، فجئت أنظر فرفع رأسه فقال: مالك عبد الرحمن؟ فذكرت ذلك له، قال: فقال: إن جبرئيل عليه السلام قال لي: ألا أبشرك أن الله عزو جل يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرا (1).

صفحة ٣٣٨