30حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق وبذيله: تتمة في نقد الآثار المرفوعة عن الخط والكتابةمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققعبد السلام هارونالناشرشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١١ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفاللغة العربية•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨فصل في بري الأقلامحكى أن الضَّحاك كان إذا أراد أن يبرى قلمًا توارى بحيث لا يراه أحد ويقول: الخط كله للقلم (^١).وكان الأنصاري إذا أراد أن يبري فعل ذلك، وإذا أراد أن يقوم من الديوان قطع رؤوس الأقلام (^٢).وقالوا: تعليم البراية أكبر من تعليم الخط (^٣).وقال ابن العفيف: فساد البراية من بلادة السكين.وقال بعضهم (^٤): جودة البراية نصف الخط.وقيل: كان بعضهم (^٥) إذا أخذ الأنبوبة ليبريها تفرّس فيها قبل ذلك، وإذا أراد أن يقط توقف، ثم تحرى فتوقف، ثم يقط على تثبت.وروى بخط ابن مقلة: ملاك الخط حسن البراية. ومن أحسنها سهل عليه الخط، ومن وعى قلبه كثرة أجناس قط الأقلام كان مقتدرًا على الخط، ولا يتعلم ذلك إلا عاقل.(^١) في صبح الأعشى ٢: ٤٥٦ «القلم» .. والضحاك هذا هو الضحاك بن عجلان.(^٢) زاد في صبح الأعشى ٢: ٤٥٦: «حتى لا يراها أحد».(^٣) صبح الأعشى ٢: ٤٥٦.(^٤) هو المقر العلائي ابن فضل اللّه. صبح الأعشى ٢: ٤٥٦.(^٥) انظر صبح الأعشى ٢: ٤٦٢.2 / 78نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي