23حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق وبذيله: تتمة في نقد الآثار المرفوعة عن الخط والكتابةمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققعبد السلام هارونالناشرشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١١ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفاللغة العربية•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وقال آخر: بالقلم تزف بنات العقول، إلى خدور الكتب.وقال العتابي: ببكاء الأقلام تضحك الصحف.وقال ابن المعتز: القلم يخدم الإرادة، ولا يمل الاستزادة، يسكت قائمًا وينطق سائرًا، في أرض بياضها مظلم، وسوادها مضئ.وقال أرسطاطاليس (^١): الكاتب العلة الفاعلية، والقلم العلة الآلية، والمداد العلة الهيولانية، والخط العلة الصورية، والبلاغة العلة الغائية.وقال إبراهيم بن العباس الصولي لكاتب (^٢): أطل خرطوم قلمك.فقال (^٣): أله خرطوم؟ قال: نعم وأنشد:كأنَّ أنوفَ الطَّير في عرصاتها … خراطيم أقلامٍ تخطُّ وتعجمُوأما قدره وإمساكه وحالاته فقال الأستاذ ابن مقلة: أحسن قدود القلم أن لا يتجاوز به الشبر بأكثر من جلفته (^٤). قال الشاعر:له ترجمانٌ أخرسُ اللَّفظ صامتٌ … على قابِ شبرٍ بل يزيدُ على الشِّبر (^٥)وقال الشيخ محمَّد بن العفيف (^٦) رحمه الله تعالى: صنعة مسكه بالإبهام والوسطى، وتكون السبابة تمنعه من الميل والاضطراب، وتكون مبسوطة غير(^١) أدب الكتاب للصولى ٤٥ وصبح الأعشى ٤٤٨.(^٢) في صبح الأعشى ٢: ٤٥٩: «الكاتب».(^٣) في صبح الأعشى: «فقيل له».(^٤) في تاريخ بغداد ٥: ٢١٧ أن الجلفة فتحة رأس القلم. وكلام ابن مقلة تجده في صبح الأعشى ٢: ٤٥٤.(^٥) قبله في صبح الأعشى:فتى لو حوى الدنيا لأصبح عاريا … من المال معتاضا ثيابا من الشكر(^٦) الكلام باختصار في صبح الأعشى ٣: ٣٧.2 / 71نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي