21حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق وبذيله: تتمة في نقد الآثار المرفوعة عن الخط والكتابةمرتضى الزبيدي - ١٢٠٥ هجريمحققعبد السلام هارونالناشرشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤١١ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفاللغة العربية•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وقيل: إن أحمد الخطوط رسمًا ما اعتدلت أقسامه، وانتصبت ألفه ولامه، واستقامت سطوره، وضاهى صعوده وحدوره (^١)، وتفتّحت عيونه، ولم تشتبه راؤه ونونه، وقدرت أصوله (^٢)، واندمجت وصوله، وتناسب دقيقه وجليله.ولا يجمع في سطر بين مدتين ولا ياءين مردودتين، ويراعى مواضع الفصول والوصول، ولا تقطع كلمة بحرف يفرد في غير سطره.(^١) كذا. وفي أدب الكتاب ٥٠: «وضاهى صعوده حدوره».(^٢) كذا. وفي أدب الكتاب: «فصوله».2 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي