544

متلاشية كما قال لمن الملك اليوم لله الواحد القهار وكل شئ هالك الا وجهه وفي الصغرى تحوله من عالم الشهادة إلى عالم الغيب فكما ان وجود التعينات الخلقية انما هو بالتجليات الإلهية في مراتب الكثرة كذلك زوالها بالتجليات الذاتية في مراتب الوحدة فالماهيات صور كمالاته ومظاهر أسمائه وصفاته ظهرت أولا في العلم ثم في العين (1) وكثره الأسماء وتعدد الصفات وتفصيلها غير قادحة في وحدته الحقيقية وكمالاته السرمدية كما سيجئ بيانه إن شاء الله تعالى

صفحة ٢٦٢