22حكاية المناظرة في القرآن مع بعض أهل البدعةابن قدامة المقدسي - ٦٢٠ هجريمحققعبد الله يوسف الجديعالناشرمكتبة الرشدالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩مكان النشرالرياضتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالحنابلة•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروَقَالَ ابْن عمر إِذا خرج أحدكُم لِحَاجَتِهِ ثمَّ رَجَعَ إِلَى أَهله فليأت الْمُصحف فيفتحه فيقرا سُورَة فَإِن الله يكْتب لَهُ بِكُل حرف عشر حَسَنَات اما إِنِّي لَا أَقُول ﴿الم﴾ وَلَكِن الْألف عشر وَاللَّام عشر وَالْمِيم عشر وَقَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ قراء الْقُرْآن ثَلَاثَة فقوم حفظوا حُرُوفه وضيعوا حُدُوده وَقَالَ حُذَيْفَة وفضاله بن عبيج خُذ عَليّ الْمُصحف وَلَا تردن عَليّ ألفا وَلَا واوا وَذكر أَبُو عبيد وَغَيره من الْأَئِمَّة فِي تصانيفهم بَاب اخْتلَافهمْ فِي حُرُوف الْقُرْآن1 / 39نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي