284هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطاهرينالهادي بن إبراهيم الوزير - ٨٢٢ هجريتصانيفالفقه الزيدي•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢بهم زهت الأعراب في كل بلدة .... سكون ولخم ثم كندة أو عك وقصيدته المشهورة في الصاحب الكافي من فحول القصائد وغرائبها، وما أحسن فيها قوله: [الطويل]ألا أيهاذا الصاحب الماجد الذي .... أنامله العليا غيوث هواطلأنامل لو كانت تشير إلى الصفا .... تفجر للعافين منها جداوللأغنيت حتى ليس في الأرض معدم .... وأعطيت حتى ليس في الناس آملوكم لك في أبناء أحمد من يد .... لها معلم يوم القيامة ماثلإليك عقيد المجد سارت ركابهم .... وليس لها إلا علاك وسائلفأعطيتهم حتى لقد سئموا اللهى .... وعاد من العذال من هو سائلوأسعدتهم والنحس لولاك ناجم .... وأعززتهم والذل لولاك شاملفكل زمان لم تزينه عاطل .... وكل مديح غير مدحك باطلوهذه الأبيات في نهاية الحسن والفصاحة والإجادة وهي تصلح أن تكون حجة في مدح الأكابر من ذوي الفضل والعلم.صفحة ٣٢٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي