11وأصلحنا له زوجهعبد الملك بن قاسم الناشردار القاسمتصانيفالزهد والرقائقالمناكحات والمفارقات•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وقفةقال تعالى: ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠].قال ابن كثير ﵀: «﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ أي: امرأته».قال ابن عباس: «كانت عاقرًا لا تلد، فولدت».وقال عطاء: «كان في لسانها طول فأصلحها الله».وفي رواية: كان في خلقها شيء فأصلحها الله.1 / 13نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي