حواشي على شرح الأزهار
اليمن والجيل والديلم اه كب والحجاز وهو ما بين المدينتين ويسمى حجازا لحجزه ما بين تهامه ونجد(3) ؟ أو كرها ومن بها عليهم كمكة اه غيث(*) كالبصرة أحياها عثمان بن أبى العاص الثقفي وعتبه بن غزوان(1) الا الخراج والمعاملة فلا يسقطان ان ملكها ذمى وأما الارض التغلبيه ؟ إذا صارت إلى الذمي لم يلزمه الا الجزية(2) فرع فان ملكها تغلبي فعشران(*) صوابه يزرعها(3) حيث ؟(4) وجه الكراهة سقوط حق الفقير وهو العشر(5) وهو مرسوم جعله الهادى ؟ لا هل ؟ نجران وهو غير مصنف وقيل مصنف وهو ثلاث ورق(6) وأما من انتقل من أهل الذمة إلى الحربيين فانه يكون ماله لورثته الذميين أو لبيت مالهم وقال بعض المذكرين ماله في لا ميراث لانه بالردة نقض الذمة وعاد إلى الاصل حكاه الفقيه ف قال وقواه بعض المتأخرين(7) فدك وأرض العوالي وهى سبع قريات ؟ متصلات أجلى عنها أهلها فصارت ملكا للنبي صلى الله عليه وآله قيل كان خراجها في كل سنة ثلاثمائة الف دينار القرى التى حول المدينة أبعدها على ثمانية أميال وأقربها على ثلاثة أميال كقبا اه ديباج وشرح مسلم ؟ وقد كان استغلها فاطمة عليها السلام قبل موت أبيها صلى الله عليه وآله باربع سنين وقبضها أبو بكر(*) والايجاف السير السريع ذكره في النهاية ومثله في الكشاف وقيل التجميع للجند(*) بل بهيبة الامام من دون تجييش اه بيان فان كل بعد جمع الامام للجيش فهو غنيمة لهم اه بيان ولا خمس عليهم فيها(8) الابل التي تحمل الرجل(9) فان لم يكن في الزمان امام فهى في للمسلمين ذكر معنى ذلك في التذكرة في باب الاحياء قرز(*) ولا خمس عليه اه شرح فتح وبحر وح لى خلاف البيان ؟
صفحة ٥٨١