43الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفرابن بري - ٥٨٢ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقال "أبو محمد": الرفع في بين جائز على أي معنى أردت بها. أنشد "أبو عمرو" في رفع بين.(كأن رماحنا أشطان بئر ... بعيد بين حيالها جرور)وأنشد أيضا:(ويشرق بين الليث منها إلى الصقل)فرفعه، كما يرفعون إذا كان مضدر بان يبين بينا، حكى "أبو بكر بن السراج" الرفع في بين والنصب في قولك: "هذه امرأة أحمر ما بين عينيها".برفع بين أحمر وإلغاء ما، والنصب على أن تكون ما بمعنى الذي، والبين في هذا البيت - أعني: "لقد فرق الواشين" - بمعنى الوصل. ألا تراه يقول:(فقرت بذاك الوصل عيني وعينها؟)(٤٦) حول المقولة الثالثة والخمسين: مجيء إذ بعد بيناقوله: ويقولون: بينا زيد قام إذا جاء عمرو.ويتلقون بينا بإذ، والمسموع عن العرب .. الخ.قال "محمد": علم الأستاذ "أبي محمد" ﵀ بهذا تأخر عن إنشائه المقامات، وكل ما في المقامات إلا قليلا على الوجه الذي أنكره منه،1 / 765نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي