29الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفرابن بري - ٥٨٢ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقوله: يقال: ذرته الريح تذوره. قال "أبو محمد": ذرته الريح تذوره وتذريه.(٢٧) حول المقولة الحادية والثلاثين: قولهم: انضاف وانفسدقوله: الموصغ على انفعل.قال "أبو محمد": انشلى وانشال واندمق واندخل هي مطاوعة لقولك: أشليته وأدمقته وأدخلته، [ومثل ذلك. أشليته وأدمقته وأدخلته].قال: ولا يدي في حميت القوم تندخل.وأجلته فانجال. قال "الفرزدق":(وأبى الذي ورد الكلاب مسوما ... بالخيل تحت عجاجها المنجال)قوله: كما شذ قولهم: انسرب الشيء من سرب، وهو لازم.قال "أبو محمد": لا يجوز أن يأتي الفعل مطاوعا لفعل لازم، فأما انسرب الوحش في سربه إذادخل فهو مطاوع لأسربته، كما كان انطلق مطاوعا لأطلقته.[٢٨]- حول المقولة الثانية والثلاثين: بر وشمقوله: في قولك بير ويشم.قال "أبو محمد": قد ذكر أهل اللغة: شممته أشمه، والأولى أفصح.قوله: وإنما اعتبر بحركة ثانية.قال "أبو محمد": إنما اعتبر بحركة ثانية لأنها حركة عينه نقلت إليه إذ الأصل فيه يبرر ويشمم ويخفف، فنقلت حركة العين إلى الفاء وأدغم، فعلمت بهذا أن1 / 751نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي