10الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفرابن بري - ٥٨٢ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم اللغة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقوله: إلا ذاك. استثنى التعريس من السير، فسائر إذا بمعنى الجميع، وقال الراجز:(لو أن من يزجر بالحمام ... يقوم يوم وردها مقامي)(إذا أضل سائر الأعلام)وقال «الأحوص»:(فجلتها لنا «لبابة» لما ... وقذ النوم سائر الحراس)وأنشد الوزير «ابن المغربي»:(ذكرت لما أثقل الدين كاهلي ... وجاء يريد ماله وتعذرا)(رجالا مضوا مني فلست مقايضًا ... بهم أبدًا من سائر الناس معشرا)وقال «ابن أحمر»:(قضيبا من الريحان غلسه الندى)وقال «ابن المعري»:(أشرب العالمون حبك طبعا ... فهو فرض في سائر الأديان)قوله ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ إلخ. قال «ب»: الصحيح في الآية أن الباء للتعدية بمنزلة الهمزة كأنه قال -والله1 / 732نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي