89الحث على التجارة والصناعة والعمل والإنكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلكأبو بكر الخلال - ٣١١ هجريالناشردار العاصمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـمكان النشرالرياض - السعوديةتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٢٥ - أَخْبَرَنَا الدُّورِيُّ، ثنا يَحْيَى، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مِنْ وَرَاءِ الْأَنْدَلُسِ، كَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَنْدَلُسِ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَصَاهُ مَخْلُوقٌ، وَخَرَاجُهُمُ الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ، وَجِبَالُهُمُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، لَا يَحْرُثُونَ، وَلَا يَزْرَعُونَ، وَلَا يَعْمَلُونَ عَمَلًا، لَهُمْ شَجَرٌ عَلَى أَبْوَابِهِمْ، لَهَا ثَمَرٌ، هِيَ طَعَامُهُمْ، وَشَجَرٌ لَهَا أَوْرَاقٌ عِرَاضٌ، هِيَ لِبَاسُهُمْ1 / 181نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي