6

الحث على التجارة والصناعة والعمل والإنكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلك

الناشر

دار العاصمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هـ

مكان النشر

الرياض - السعودية

٩ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَّوِّعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ جَنَّادٍ، يَقُولُ، سَمِعْتُ الْجَصَّاصِيَّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ﵀، فَقُلْتُ: أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ: دِرْهَمٌ مِنْ تِجَارَةٍ بَرَّةٍ، وَدِرْهَمٌ مِنْ صِلَةِ الْإِخْوَانِ، وَدِرْهَمٌ مِنْ أَجْرِ تَعْلِيمٍ، وَدِرْهَمٌ مِنْ غَلَّةِ بَغْدَادَ؟ قَالَ: أَحَبُّهَا إِلَيَّ مِنْ تِجَارَةٍ بَرَّةٍ، وَأَكْرَهُهَا عِنْدِي الَّذِي مِنْ صِلَةِ الْإِخْوَانِ، وَأَمَّا أَجْرُ التَّعْلِيمِ فَإِنِ احْتَاجَ فَلْيَأْخُذْهُ، وَأَمَّا غَلَّةُ بَغْدَادَ فَأَنْتَ تَعْرِفُهَا، لِيشٍ تَسْأَلُنِي عَنْهَا؟

1 / 35