56الحث على التجارة والصناعة والعمل والإنكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلكأبو بكر الخلال - ٣١١ هجريالناشردار العاصمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـمكان النشرالرياض - السعوديةتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَازِمٍ، أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ مَنْصُورٍ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ، قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: قَوْلُ عَلِيٍّ: أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَمَا دُونَهَا نَفَقَةٌ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ كَنْزٌ، قَالَ أَحْمَدُ: يَعْنِي لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُمْسِكَ فَوْقَ أَرْبَعَةِ آلَافٍ. قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: مَعْنَاهُ الْأَرْبَعَةُ الْآلَافِ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ كَنْزٌ، وَالْكَنْزُ إِذَا أَدَّى زَكَاتَهُ زَايَلَهُ اسْمُ الْكَنْزِ1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي