47

الحث على التجارة والصناعة والعمل والإنكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلك

الناشر

دار العاصمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هـ

مكان النشر

الرياض - السعودية

٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ وَكِيعٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسَى أَبِي نَعَامَةَ، ثنا حُرَيْثُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: " كُتِبَ عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةُ أَسْفَارٍ: الْحَجُّ، وَالْعُمْرَةُ، وَالرَّجُلُ يَبْتَغِي بِمَالِهِ فِي وَجْهٍ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ، فَالْمُسْتَغْنِي وَالْمُتَصَدِّقُ يَعْنِي أَفْضَلُ، وَاللَّهِ لِأَنْ أَمُوتَ فِي وَجْهٍ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ أَبْتَغِي بِمَالِي مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي، وَلَوْ قُلْتُ: إِنَّهَا شَهَادَةٌ لَرَأَيْتُ أَنَّهَا شَهَادَةٌ "

1 / 101