20

الحث على التجارة والصناعة والعمل والإنكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلك

الناشر

دار العاصمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هـ

مكان النشر

الرياض - السعودية

٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ فِلْسًا تُطِيعُ اللَّهَ فِي كَسْبِهِ، لَيْسَ الْفِلْسُ يُرَادُ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ تُرَادُ، عَسَى أَنْ تَشْتَرِيَ بِهِ بَقْلًا فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ»
٢٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْمُقْرِئُ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ، يَقُولُ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ يُؤَاجِرُ نَفْسَهُ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ يَلْقُطُ، وَكَانَ حُذَيْفَةُ يَضْرِبُ اللَّبِنَ

1 / 54