20حاشية ثلاثة الأصولعبد الرحمن بن قاسم - ١٣٩٢ هجريالناشردار الزاحمالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٣هـ-٢٠٠٢متصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-رَسُولًا١، فَمَنْ أَطَاعَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ٢، وَمَنْ عَصَاهُ دخل النار٣، والدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّاكل شيء لأجلك فلا تتعب"، بل خلقنا لنعبده وحده لا شريك له.١ هو محمد ﷺ، أرسله بالهدى ودين الحق، وهذا أصل عظيم من أصول الدين يجب علينا معرفته، واعتقاده، والعمل بمقتضاه.٢ لأن طاعته طاعة لله: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [النساء: ١٣]، ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: ٥٢] .٣ أعاذنا الله منها ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء: ١٤] وقد أمرنا الله بطاعته ونهانا عن معصيته في غير موضع من كتابه.1 / 25نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي