ثم يرجع إلى موقف الأول قبالة وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتوسل به في حق نفسه ويتشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى. ومن أحسن ما يقول ما حكاه أصحابنا عن العتبي مستحسنين له قال: كنت جالساً عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال: السلام
(قوله والمشهور هو الصفة الأولى) أي الخبر الحاكم وصححه عن القاسم بن محمد دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت يا أم المؤمنين اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدماً؛ وأبا بكر رأسه بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمر رأسه عند رجلي النبي صلى الله عليه وسلم.