الحاشية على أصول الكافي
محقق
محمد حسين الدرايتي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1424 - 1382ش
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الحاشية على أصول الكافي
رفيع الدين محمد بن حيدر النائيني (ت. 1082 / 1671)محقق
محمد حسين الدرايتي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1424 - 1382ش
الأوهام، ولا تنقصه الدهور، ولا تغيره الأزمان ".
<div>____________________
<div class="explanation"> يعد به كالصورة لما تتعلق به، فيدخل فيها النفس والعقل وأكثر الأعراض (1) (ولا يحس) أي ليس من شأنه أن يدرك بحاسة البصر؛ فإن الإحساس في اللغة الإبصار، قال في الغريبين: " قوله تعالى: (فلما أحس عيسى منهم الكفر) (2) أي علمه وهو في اللغة أبصره، ثم وضع موضع العلم والوجود. ومنه قوله تعالى: (هل تحس منهم من أحد) (3) أي هل ترى. يقال: هل أحسست فلانا أي هل رأيته؟ " انتهى.
(ولا يجس) (4) أي لا يمكن مسه باليد (ولا يدرك بالحواس الخمس) أي لا بذاته ولا بكيفية له؛ فإنه لا كيفية له فضلا عن أن يكون له كيفية محسوسة بأحد من الحواس الظاهرة.
ثم نفى كونه مدركا بالحس الباطني بقوله: (لا تدركه الأوهام) فإن الوهم يدرك كل ما يدركه سائر الحواس الباطنية وهو يدرك ما لا يدركه سائر الحواس. فلما نفى كونه مدركا بالوهم، لزم كونه غير مدرك بشيء من الحواس الباطنة .
ثم أراد تنزيهه عن النقص والتغير فقال: (ولا تنقصه الدهور (5) ولا تغيره الأزمان) (6).</div>
صفحة ٢٦٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٦٣٦