10الحنين الى الأوطانالجاحظ - ٢٥٥ هجريمحققعبد السلام محمد هارونالناشرمكتبة الخانجي، القاهرةسنة النشر1384 ه - 1964 متصانيفعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال أصحاب القيافة في الاسترواح: إذا أحست النفس بمولدها تفتحت مسامها فعرفت النسيم.وقال آخر: يحن اللبيب إلى وطنه، كما يحن النجيب إلى عطنه.وقال: كما أن لحاضنتك حق لبنها، كذلك لأرضك حرمة وطنها.وذكر أعرابي بلدة فقال: رملة كنت جنين ركامها، ورضيع غمامها، فحضنتني أحشاؤها، وأرضعتني أحساؤها.وشبهت الحكماء الغريب باليتيم اللطيم الذي ثكل أبويه، فلا أم ترأمه، ولا أب يحدب عليه.وقالت أعرابية: إذا كنت في غير أهلك فلا تنس نصيبك من الذل.وقال الشاعر:لعمري لرهط المرء خير بقيةعليه وإن عالوا به كل مركبصفحة ٣٩١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي