98حماسة البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريمحققد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدالناشرهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثمكان النشرأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةتصانيفالشعر•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥١ - رَأَيْت زهَيرًا تَحْتَ كلْكَلِ خَالِدٍ ... فأقْبَلْتُ أَسْعَى كالْعَجُول أبَادِرُ٢ - فَشُلَّتْ يَمِينِي يوْمَ أَضْرب خَالِدًا ... وَيُحْصنُهُ مِنِّي الْحَدِيد الْمُظَاهر٣ - فَيا لَيت أَنِّي قَبْلَ ضَرْبَةِ خَالِدٍ ... وَقَبْلَ زهَيرٍ لَمْ تَلدْني تُمَاضِرُ(٢٠٥)وقالَ الْفَرزدَق: (الطويل)١ - إِنْ يَنْبُ سَيفٌ في يديَّ وَجَدْتُهُ ... فعَادِمُهُ بَين الأنَامِ كَوَاجدِ٢ - فَسَيفُ بَنِي عَبْسٍ وَقدْ ضرَبُوا بهِ ... نَبَا بِيديْ وَرقاء عَنْ رَأسِ خَالدِ٣ - كَذاكَ سيوف الهنْد تَنبُو ظُبَاتُهَا ... وَتقطَع أحْيَانًا مَنَاطَ القَلائِدِ٤ - ولوْ شِئْتُ قطَّ السيفُ مَا بين رأسهِ ... إِلى علَقٍ بَينَ الشَّرَاسِيف جامدِ(٢٠٦)وقالَ طَرَفةُ بْنُ الْعَبدِ البَكريُّ: (المتقارب)١ - لَقِيت بأَسْفلِ ذي جاشِمٍ ... حنَانةَ كَالجَمل الأورقِ٢ - فَأَهوى بِأبيَض ذي غُلّةٍ ... خشيبٍ يريد به مَفرَقي٣ - فَسَاوَرْتُهُ وَاسْتَلَلْتُ الخشيبَ ... وأعجَلتهُ ثَيْبَةً رَيِّقي٤ - فَلَوْ كان سيفِي لَغادرتُهُ ... صَرِيعًا عَلَى الجَنْبِ وَالمرفق٥ - وَلكِنّه سيفُكُمْ فاتَّقَى ... محَارمكمْ وَالْمَنايَا تَقِي1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي